عبدالباسط أبوهلال الذين يوريدون الستر فى المعصيه يعملوا حاهدين ان يستمروا فى جرائمهم وفسوقهم وفحورهم بالسعى الى نيل المناصب العليا ﻻخفائها وتدعيمها للتوسع في نشاطهم واجرامهم مستغلين فى ذلك طيبة البسطاء وقد صدق فيهم الشاعر حين قال ظهر التعلب يوما فى ثياب الواعظين ومشي فى الارض يهدى ويسب الماكرين حتى قال ابعثوا للديك يؤذن لصلاة الصبح فينا ولكن الديك طلع انصح منا الان لانه يعلم انه لادين للتعالب ولا صلاة له فر على الرسول وقال قل له يااضل المهتدين مخطئ من ظن يوما ان للتعلب دينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق