الأحد، 21 سبتمبر 2014

عبدالباسط أبوهلال الذين يوريدون الستر فى المعصيه يعملوا حاهدين ان يستمروا فى جرائمهم وفسوقهم وفحورهم بالسعى الى نيل المناصب العليا ﻻخفائها وتدعيمها للتوسع في نشاطهم واجرامهم مستغلين فى ذلك طيبة البسطاء وقد صدق فيهم الشاعر حين قال ظهر التعلب يوما فى ثياب الواعظين ومشي فى الارض يهدى ويسب الماكرين حتى قال ابعثوا للديك يؤذن لصلاة الصبح فينا ولكن الديك طلع انصح منا الان لانه يعلم انه لادين للتعالب ولا صلاة له فر على الرسول وقال قل له يااضل المهتدين مخطئ من ظن يوما ان للتعلب دينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق